Connect with us

فعاليات

” مؤتمراً صحفياً للجالية السورية في اسطنبول والجمعية العربية ومنظمات المجتمع المدني حول معركة “غصن الزيتون

Published

on

أعلنت الجالية السورية في تركيا، عن” تأييدها قرار مشاركة الجيش الوطني السوري، مع الجيش التركي، في عملية غصن الزيتون، ضد التنظيمات الإرهابية “ب ي د” و “بي كا كا”. جاء ذلك في مؤتمر صحفي بمنطقة الفاتح في مدينة إسطنبول، نظمته الجالية السورية في تركيا، وشاركت به العديد من منظمات المجتمع المدني السوري. وأضافت الجالية في بيان خلال المؤتمر أن” المنظمات الإرهابية في الشمال السوري مارست إرهابا وتهجيراً ضد شعبنا، لأنها ذات مشاريع إنفصالية”. ودعت الجالية في البيان الذي تلاه خضر السوطري، رئيس منظمات المجتمع المدني السوري في تركيا، “كافة الثوار للوقوف إلى جانب إخوانهم في الجيش الوطني لمواجهة الحركات الإنفصالية”. وأكدت انها “تدعم حق الجمهورية التركية بإتخاذ الخطوات اللازمة للدفاع عن أمنها القومي”. وأشارت الجالية إلى أن” المكون الكردي جزء أصيل من نسيج الشعب السوري، وله كامل حقوق المواطنة، ولا يمت بأي صلة لهذه المليشيات الإرهابية”. ومضى السطري في تلاوة البيان قائلا: “هنالك عشرات الطائرات (التابعة لجهات إرهابية) التي تقصف المدنيين، وكل الذي نريده هو منطقة آمنة، وهذه العملية سوف تؤدي إلى إقامة منطقة آمنة للمهجرين” في شمال سوريا. بدوره، أضاف شدد “نزار خراط”، العضو المؤسس في الجالية السورية، خلال المؤتمر الصحفي، على أن “مصير الشعب التركي والسوري واحد، وأمن تركيا هو أمن سوريا والعكس صحيح”. من جهة أخرى، أكد “عماد الدين مشلح”، مسؤول العلاقات العامة في الجالية السورية، أن الجالية عقدت العزم على “مساعدة الحكومة التركية لحمل هموم أهالينا، وإيجاد حلول للمشاكل التي يعاني منها السوريون في تركيا”. وطالب السوريين في إسطنبول “بالإنتساب إلى الجالية السورية هنا، لتكوين عائلة واحدة تضم الجميع”. كما دعا مشلح إلى” إيجاد لجنة دائمة ما بين الجالية السورية وممثلين عن الحكومة التركية، تتعاون فيما بينها”. والعام الماضي، أعلنت مجموعة من الناشطين في منظمات المجتمع المدني السوري، تأسيس “مجلس الجالية السورية في إسطنبول”، خلال مؤتمر حضره ممثلون عن مؤسسات أهلية تركية. ويهدف تأسيس الجالية، وفق القائمين عليها، إلى “خلق أجواء التواصل بين السوريين، إلى جانب توطيد التفاعل الإيجابي على كافة المستويات بين المجتمعين السوري والتركي

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir

الرئيسية

إفطار رمضاني يجمع الجاليات العربية في إسطنبول

Published

on

بمشاركة نحو ألف شخص من أبناء الجاليات العربية وحضور لافت للعشرات من الشخصيات التركية نظمت الجمعية العربية بالتعاون مع اتحاد الجاليات العربية، الأحد، إفطارًا جماعيًّا للجاليات العربية في تركيا بمدينة إسطنبول.

وشارك بالإفطار، الذي ينظم للمرة الثالثة على التوالي في إسطنبول، نحو ألف شخص من أبناء الجاليات العربية، وسط حضور لافت للعشرات من الشخصيات التركية. وجاء حفل الإفطار برعاية جمعية قطر الخيرية، وأقيم في قاعة “رينك”،

وسط منطقة الفاتح بالمدينة. ويهدف حفل الإفطار إلى جمع الجاليات العربية في جو رمضاني واحد بمدينة إسطنبول، في محاولة لربط أفراد هذه الجاليات، حسب المنظمين. وشارك في الإفطار العديد من الممثلين عن الجاليات العربية في تركيا، بينها الجاليات السورية والفلسطينية والمصرية والليبية والتونسية والعراقية والمغربية والأردنية،

فضلاً عن مواطني دول عربية أخرى يقيمون في تركيا. وقال السيد العزبي، نائب رئيس اتحاد الجاليات العربية، إن الاتحاد يسعى دائماً لإقامة مثل هذه الفعاليات، لزيادة التعاون فيما بين أبناء الجاليات وبناء جسور التواصل. وأضاف العزبي في كلمة له على هامش حفل الإفطار: “نحتاج إلى جهود لتوحيد أبناء الجاليات العربية والجمعية وممثلي المنظمات بهدف الانتقال نحو العمل الجاد والمثمر لتقديم الخدمات الإنسانية والإجتماعية لجميع أبناء العروبة في الداخل التركي”. وأشار إلى أن الاتحاد يعمل على زيادة توثيق الروابط بين الشعبين التركي والعربي، إضافة إلى تنسيق العمل مع القيادة التركية لتسهيل حياة المواطنين في داخل الأراضي التركية.

تجدر الإشارة إلى أن التطورات الساخنة في عدد من الدول العربية دفعت بالكثير من مواطنيها إلى اللجوء والإقامة في تركيا؛ حيث تجاوز عدد اللاجئين والمقيمين العرب فيها عدّة ملايين، أغلبهم من سوريا والعراق


İstabulda’ki Araplar iftarda buluştu Arap Derneği ve Arap Topluluğu Birliğinin işbirliğiyle “3. Arap Topluluğu iftarı”, İstanbul’un Fatih ilçesinde düzenlendi. AA 27 05 2019 Arap Derneği ve Arap Topluluğu Birliğinin işbirliğiyle “3. Arap Topluluğu iftarı”, İstanbul’un Fatih ilçesinde düzenlendi. İftar programında konuşan Arap Topluluğu Birliği Başkan Yardımcısı Esseyyid el-Azbi, Türk-Arap ilişkilerini geliştirmek için bu tür faaliyetler düzenlediklerini belirtti. Azbi, söz konusu etkinliklerle Türkiye’deki Arapların uyum ve adaptasyon sorununa katkıda bulunmayı amaçladıklarını söyledi. Katar Hayır Derneği’nin desteğiyle Fatih’teki bir düğün salonunda organize edilen iftar programına Arap toplumundan yaklaşık bin kişiyle birlikte onlarca Türk vatandaşı katıldı. Programa İstanbul’da yaşayan Suriye, Filistin, Mısır, Libya, Tunus, Irak, Fas, Ürdün ve farklı Arap ülkelerinden katılım gerçekleşti.

Continue Reading

الرئيسية

منوعات أقامت مدرسة الأجيال الرقمية في تركيا “مهرجان الطالب المغترب

Published

on

Continue Reading

الرئيسية

أقامت مدرسة الأجيال الرقمية في تركيا “مهرجان الطالب المغترب”

Published

on

أقامت مدرسة الأجيال الرقمية في تركيا “مهرجان الطالب المغترب”، الاحد 14 من أكتوبر / تشرين الأول 2018، وبالتعاون مع الجمعية العربية وجمعية اللمة السورية، تحت شعار “بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان”،إذ دعت فيه الطلاب السوريين والعرب بهدف تعزيز قدرات الطلبة في البلد المستضيف “تركيا” وإشراكهم مع زملائهم الاتراك.

وقد حضرت شخصيات بارزة “سورية وتركية” إلى مقر الحفل في منطقة الفاتح في اسطنبول لدعم هكذا نشاطات ثقافية توعوية إنسانية والإرتقاء بشكل متواصل بشريحة الطلبة وسرعة اندماجهم مع أقرانهم الآخرين.

وقال السيد متين توارن – رئيس الجمعية العربية والراعي لتلك النشاطات: نتمنى من الجيل السوري الجديد أن يحظى بأفق أوسع تمكنه من بناء بلده والتواصل معه عبر منافذ العمق التاريخي لتقوية أواصر العلاقات التركية السورية بين الشعبين.

من جانبه أكدت السيدة ضحى السيد علي – رئيسة الهيئة التدريسية في مدرسة الأجيال الرقمية: نسعى دوما الى تخطي عقبات إندماج الطلبة السوريين في تركيا من خلال فعاليات تحفزهم على الانخراط بشكل يسير وتجاوز حاجز اللغة التركية التي باتت لغتهم الثانية بعد العربية.

وتضمن المهرجان أبعادا تم عرضها في شاشة المسرح أمام الحاضرين ركزت على نشر الوعي عند الطلاب المغتربين، ودعم عملية التعليم، وتعزيز قدرات الطلبة، كانت أبرز المحاور.

ورحبت شخصيات سورية بارزة كاللواء محمد فارس – رائد الفضاء السوري بالنشاط قائلا: اللقاء في هذا المهرجان من دون شك أنه يعزز التواصل الاجتماعي بين السوريين والاتراك مع بعضهم البعض وبلورة الأفكار والحوار الفعال الإيجابي لتنمية مهاراتهم الدراسية والتواصلية.

وتخلل برنامج المهرجان محاضرات الاندماج في المدارس التركية وخطوات المذاكرة الفعالة، ورفع معنوياتهم، ومناقشة المشكلات التي قد يتعرض الطالب لها أثناء دراسته. وفي المستقبل القريب ستقام ورش عمل تطرح فيها الحلول لتخفيف المعاناة.

وتنوعت فقرات المهرجان مابين كلمات الشخصيات التي وضحت تحديات الحياة من جهة وفقرات فنية ترفيهية كالغناء الهادف لفئة الشباب والطرب السوري الوطني إضافة إلى مسرحية مدرسية جسدت تطلعات الطلبة نحو المستقبل وتقبل أفكار الجيل الجديد من قبل أهاليهم والمجتمع ومزجها مع الجيل السابق، وكما ويضاف إلى ذلك فقرة تخاطب العقل الباطن عبر العاب الخفة على المسرح، وشاركت فرقة كشافة “فوج ابن الوليد” بعرض النقر على الطبول حيث استهل المهرجان بالنشيد الوطني التركي والسوري من جهة أخرى.

ويذكر أن من بين الداعمين الفنان الشاب السوري “إسماعيل تمر” الذي أحيا حفلا غنائيا أمتع جمهوره من جيل الشباب الصاعد، وأمتع الحاضرين بإخراجه للفقرات الأخرى من المواهب السورية الفنية.

أما مديرة “جمعية اللمة السورية” المدام هند عقيل فقد بينت خلال حديثها أن هدف الجمعية هو احتضان الطاقات الشبابية وجعلها إحدى قوى المجتمع الثقافية التي أضحت مثالا للأجيال القادمة، واسترسلت بالحديث: نحن كسوريون من واجبنا تسليط الضوء على الموهوبين والمبدعين من أبناءنا وإظهار مواهبهم للمجتمع ككل.

وشهدت تركيا منذ اندلاع الحرب السورية تدفق ملايين من السوريين الى داخل أراضيها هربا من سطوة النظام تاركين خلفهم منازل ومدنا بأكملها مدمرة تحت ذريعة قتال الجماعات المسلحة المناوئة له.

الصحفي فراس غضنفر. اسطنبول.

Continue Reading

Trending